السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

1380

تعليقات نقض ( فارسى )

از آباء بزرگوار خود عليهم السلام از امير المؤمنين نقل كرده و همچنين سليم بن قيس به اين طريق و اين عبارت آن را در كتاب خود روايت نموده است و گفته : « بيان - ثنى الوسادة كناية عن التمكّن في الأمر لأنّ الناس يثنون الوسائد للامراء و السلاطين ليجلسوا عليها و قد مرّ مرارا » . و نيز در تاسع بحار در باب علم أمير المؤمنين عليه السلام گفته ( ص 458 چاپ أمين الضرب ) : « الصفّار في بصائر الدرجات عن سلمة بن الخطّاب عن عبد اللّه بن محمّد عن عبد اللّه بن قسم عن عمرو بن أبي المقدام يرفعه الى امير المؤمنين ( ع ) قال : لو ثنيت لي وسادة لحكمت بين أهل القرآن بالقرآن حتّى يزهر الى اللّه ، و لحكمت بين أهل التوراة بالتوراة حتّى يزهر الى اللّه ، و لحكمت بين أهل الانجيل بالانجيل حتّى يزهر الى اللّه ، و لحكمت بين أهل الزبور بالزبور حتّى يزهر الى اللّه ، و لو لا آية في كتاب اللّه لأنبأتكم بما يكون حتّى تقوم الساعة . بيان - ثنى الشيء كسعى ردّ بعضه على بعض ذكره الفيروز اباديّ ، و الوسادة المخدّة و قد يطلق على ما يجلس عليه من الفرش ، و انّما تثنى الوسادة للحكّام و الأمراء لترتفع و يجلسوا عليها فيتميّزوا او ليتّكؤوا عليها ، و يؤيّد الأوّل ما في بعض الروايات : فجلست عليها ، و ثنى الوسادة هنا كناية عن التمكن فى الامر و نفاذ الحكم قال الجزريّ في قوله ( ع ) : اذا وسّد الأمر الى غير أهله فانتظر الساعة قيل : هو من الوسادة أي اذا وضعت وسادة الملك و الأمر لغير مستحقّهما . قوله ( ع ) : حتّى يزهر الى اللّه أى يتلألأ و يتّضح و يستنير صاعدا الى اللّه فاستنارته كناية عن ظهور الحقّ و صعوده عن كونه موافقا للحقّ و يحتمل أن يكون كناية عن شهادته عند اللّه بأنّه حكم بالحقّ كما سيأتي . و الاية التي أشار اليها هي قوله تعالى : يمحو اللّه ما يشاء و يثبت و عنده امّ الكتاب و قد صرّح بذلك في رواية الأصبغ بن نباتة و قد أوردتها مع سائر الأخبار المصدّرة بقوله : سلوني و غيرها من الأخبار الدالّة على وفور علمه في كتاب الاحتجاجات و امّا حكمه صلوات اللّه عليه بسائر الكتب فلعلّ المعنى الاحتجاج عليهم بها او الحكم بما فيها اذا كان موافقا لشرعنا ، أو بيان أنّ حكم كتابهم كذلك و ان لم يحكم بينهم الّا بما يوافق شرعنا » .